|
مهيار الفراتي
مضغة وجد
( )
هل أتى على القلب حين من الفقد لم يكـ مضغة وجدٍ ؟
هل أتى على القلب حين من الوجد كان كسّارة للحجر ؟
هل أتى على الأرض حين من الخطو لم تك مقبرة العابرين ؟
كأنا هبطنا و للتو من جنة الله ملعونين بالمتاه
عراة من الإبتسام يلبسنا الحزن
الأرض مقبرة واسعة و الرصاص دليل الحياة
فأي حياة تكون التي لا يدل عليها سوى الموت ؟؟
( )
واقفون على باب إخوتنا الغرباء
و أدبارهم في شوارع أحداقنا
واقفون كما القطرات
على زجاج عربة تفرك عينيها
علها ترى بعض الطريق الموحلة
تتقيأنا الأرض كأنها لا تستطيع هضم أنفاسنا
تهرب منا الغابات كأننا حرائقها الكامنة
( )
أبانا الذي في التراب
ضاعت وصايا ربك في زحمة النار و الطين
ضاع النمير مع الطيبين الذين تولوا ذات يباس
أبانا الذي في التراب
تخلى الضوء عن أجنحة الفراشة وعن فقاعة الحياة
فأي عمى يرتكبنا عند شهقة الهاوية ؟
( )
ترمقنا الذكريات بعينَيْ أورفيوس
يكفّن الأمس غدنا شارعاً صلوات الخراب
وحدك أيها الموت كفك مبسوطة تأخذ كيف تشاء
و وحدنا أيتها الأرض لم نعد نليق بك أو بالحياة
( )
عاليا عاليا ياحمام الرؤى
ليس غير السماء لخطواتنا من طريق
و ليس لنا غيرك يارب في هذا الصقيع
تلعقنا الهزيمة بلسان الخيبة
فتنشج ربابة القلب
( هلك شالوا علامك حول يا شير
وخلوا لك عظام الجزر يا شير
ولو تبكي بكل الدمع يا شير
هلك شالوا على حمص وحماة )*
تعدو الحروف ظباء دخان تطارها أسُد الريح
لتغدو طيور الصدى فاردة في المدى ظلها بالعويل :
......... هـلـك شالوا مـن
حـ...مـ...ص
و
حـ....مـ....ا...
سليمى السر ايري
هناك متّسع للماء
سنرسم صورة للوداع
كلّ شيء قابل للانكسار ،حين لا نجد أشرعة للرحيل
تتعثّر الحروف في المضيق
تختنق.....
تموت على الشفاه آخر خطايا الأرض
ربّما امتدادا لذلك الموت المتربّص
حين يكبر طيف الفقد.....
زاحفا
راقصا
يفترش فصول الوجع....
***
سنمتطي الريح على عربات مشحونة بالصمت
يلبسنا الطريق لغة منسيّة
لغة عرفناها ، عصافير وجداول وياسمين
لغة سطّرتنا ،
رسمتنا،
خلـّفت منّا لوزا وتفاحا
نشرّع أوهامنا للغربان
ونعود من آخر الرحلة بلا قيود
هناك متّسع للماء
متّسع للنبض
للحب
فالأرض تتنفّس الروح
****
الطيّبون،
وجوه من زجاج
ينعكس على صفحته ما يختلج في الذات
سنغمض عيوننا ونستسلم للغرق
للذوبان
لذاك الحنين
سيشعّ الضوء من جديد
أنفاسا
تـُشبعُ شراشفا من أوراق النعناع
تضمر أجنحتنا المطرّزة
شهقة تبتسم في وجل
فأيّ زقزقة تتسلق حفرة في الحديقة؟؟
****
وحدك أيّتها الحياة
صلوات تصل من عالم سفليّ
غدنا رسالة يخطّها الله
حين تفتح الأرض شفافيتها
ونقرأ ما كتبناه في غفلة من تراب
****
ستعود القبرات من المدى
سنرقص بشراهة المجانين
أيّتها اليمامة المبلّلة بالعراء
سنكتب على خطواتنا
ارتعاشاتنا
غربتنا
أحزاننا
سنقرأ ما سمعناه من أنين
أصابعنا خائفة بنادقَ البرد
معاطفنا مزقتها المسافات الفاصلة
ليس لنا سوى هتاف الفصول
تحمل لنا أصوات الراحلين
ليس لنا سوى أن نفترش النسيان
ونمضي...
لعلّنا نُغرق الأرض توتا و حمائم .....
سنرسم صورة للوداع
كلّ شيء قابل للانكسار ،حين لا نجد أشرعة للرحيل
تتعثّر الحروف في المضيق
تختنق.....
تموت على الشفاه آخر خطايا الأرض
ربّما امتدادا لذلك الموت المتربّص
حين يكبر طيف الفقد.....
زاحفا
راقصا
يفترش فصول الوجع....
***
سنمتطي الريح على عربات مشحونة بالصمت
يلبسنا الطريق لغة منسيّة
لغة عرفناها ، عصافير وجداول وياسمين
لغة سطّرتنا ،
رسمتنا،
خلـّفت منّا لوزا وتفاحا
نشرّع أوهامنا للغربان
ونعود من آخر الرحلة بلا قيود
هناك متّسع للماء
متّسع للنبض
للحب
فالأرض تتنفّس الروح
****
الطيّبون،
وجوه من زجاج
ينعكس على صفحته ما يختلج في الذات
سنغمض عيوننا ونستسلم للغرق
للذوبان
لذاك الحنين
سيشعّ الضوء من جديد
أنفاسا
تـُشبعُ شراشفا من أوراق النعناع
تضمر أجنحتنا المطرّزة
شهقة تبتسم في وجل
فأيّ زقزقة تتسلق حفرة في الحديقة؟؟
****
وحدك أيّتها الحياة
صلوات تصل من عالم سفليّ
غدنا رسالة يخطّها الله
حين تفتح الأرض شفافيتها
ونقرأ ما كتبناه في غفلة من تراب
****
ستعود القبرات من المدى
سنرقص بشراهة المجانين
أيّتها اليمامة المبلّلة بالعراء
سنكتب على خطواتنا
ارتعاشاتنا
غربتنا
أحزاننا
سنقرأ ما سمعناه من أنين
أصابعنا خائفة بنادقَ البرد
معاطفنا مزقتها المسافات الفاصلة
ليس لنا سوى هتاف الفصول
تحمل لنا أصوات الراحلين
ليس لنا سوى أن نفترش النسيان
ونمضي...
لعلّنا نُغرق الأرض توتا و حمائم .....